Search engine for discovering works of Art, research articles, and books related to Art and Culture
ShareThis
Javascript must be enabled to continue!

" القولبة والتنميط في الموروث الإسلامي "

View through CrossRef
يعد التنميط من المظاهر بالغة الأثر في سماته التأثيرية على حياة الأفراد الانثربولوجية والابستمولوجية   التي تعنى دبنظرية المعرفة وما الذي يجعل  من دقضية معينة تشكل اتجاها  أو قتنظيرا مسوغا له إذا ما أوجدت المسوغات المعلل لها  لا بل وتعدى اثر التنميط  ليكون من اخطر  الأدوات  في التخطيط دالاستراتيجي وإدارة ذالحروب الباردة الممنهجة   التي دغزت العالم سواء أكان ذلك  بالفكر دالإعلامي أو الاجتماعي أو قبإدارة الجرائم ذالمنظمة  دوليا عبر دالتلاعب السايكولوجي قوبرمجة الإنسان قبرمجة مخطط لها قباستعمال وسائل البرمجة داللغوية العصبية وصنع دالصور الانعكاسية عن دالواقع في صور قمتخيلة ذدماغيا أو من خلال الترويج ذالدعائي لرفع غشان أو قلطمس آخر. وقد ربطت ثمختلف الدراسات التي غتناولت مفهوم الصورة دالنمطية أو ذالتنميط بوصفه أداة غلتغيير الواقع  ورسم غصورة مجتمعية قائمة على دالفكر دالجمعي استحسانا أو داستهجانا  ثنشأته قبنشأة الطباعة وظهور غمفهوم  (stereotype) من جانب  وثمفهوم  الصورة دالمرسومة دذهنيا أو المعتمدة على التخييل  دالذهني للواقع  التي غشاعت في دأمريكا بعد  ذكتابات الكاتب (لي بريستول) عام 1960م  في كتابه (تتطويرصصورة المنشأ), وانعكاسها فيما بعد على غمختلف الدراسات في ذالحقول دالتجريبية ودالنفسية ودالتحليلية  لربط غسايكولوجية  الاشتراطات دالإجرائية نفسيا وردود غتأثيراتها في تكوين عمؤثرات ثصورية  ونماذج ذإدراكية على هيئة ثصور دذهنية  معتمدة على البرمجة ذاللغوية في دالوعي الإدراكي دالبشري.  في حين تهدف هذه الدراسة إلى إثبات أن ذالتنميط ومثله (رالقولبة ) من حيث كونه رأداة سلوكية قتتعدى  دزمن المعنى دالاصطلاحي الذي ارتبط قبكتابات وقتنظيرات حديثة  تمتد في أحسن دأحوالها إلى ذالخمسينيات باكتشافات منظر أو قبحدود  ومفاهيم دربطها  قمنظرون باكتشاف الصفائح المعدنية في الطباعة لتثبت  الدراسة بان التنميط هو  نمط قسلوكي مرتبط ثبخليقة الفرد وأسراره ذالتكوينية وانه مرتبط قبنشأة الإنسان السايكولوجية والنفسية وثقائمة على  التفاعل دالارتدادي  مع الواقع  والمبني على المتغير بحسب ختغيير البيئة ودالجنس والعصر ودبكونه وسيلة ترتبط بأساليب إقناع دالذوات المدركة على داختلاف أبعادها وتشكلاتها (العرفانية أو دالذهنية أو الوجدانية أو دالشكلانية الغرائزية) والمرتبطة بالمنفعة عبر داستعمال أساليب وثصور لغوية قد تستعمل الكيد والتخفي وذقولبة المفاهيم  أو محاربتها  من خلال  الانزياح عن الحقائق أو غمجاورتها  والتي قد يتخذ منها السلوك البشري دأداة قدفاعية دلترويج قفكر ما أو رفض آخر  أو تصويب قسلوك أو تسويغ فعل ما في حال القصد المربك  نفسيا  أو تكوين انطباع غجمعي لغرس قمدركات خيرة أو نقيضها أو دانزياح عن مفاهيم خاطئة إلى قتصويبها عبر غرسائل غذهنية  تتأتى ذقوتها التأثيرية من تأثيرها في الفكر دالجمعي  لغويا دعبر تكوينها في صور قمشتركة في غجماعات وأقوام والتي ستتخذ من دالموروث الإسلامي على اختلاف قمشاربه  ومصادره (من شواهد قرآنية أو أحاديث نبوية أو قدسية أو من مصادر أحاديث مروية عن آل البيت الأطهار أو غير ذلك من الشواهد التي  تلجأ إليها هذه الدراسة  لإثبات ما عتقدم أعلاه  سواء أكان  دذلك في زمن القران الكريم أو أزمان الأمم التي سبقت) معتمدة على تقديم معطياتها على أسلوب المناهج ذالاستقرائية غتارة ودالاستنباطية غتارة أخرى بحسب خمقتضيات وضرورات الحاجة لذلك .ومعتمدة على تبويبات قمبحثين يتناول الأول دالتأصيل داللغوي والاصطلاحي لمعرفة كيفية السبل التي غدرست تلك المفاهيم حديثا ثم ذاستجلاء الشواهد داستقرائيا من غخلال التعريف تبمصادرها وكيفية غتناولها فيه للتوصل إلى هدف الدراسة في ثحين غيفرد المبحث الثاني عن التعريف غبالقولبة وكيفية ثصناعة دالصورة ذالمقولبة ودالأساليب دالدفاعية ودالتصويبية التي ذكرت في (القران الكريم أو المصادر الأخرى لمجابهة دالتنميط ذالسلبي أو ذلتأصيل دالتنميط الايجابي)  ثم الخروج قبمستخلصات وغنتائج الدراسة دانتهاء (بقائمة  المصادر والمراجع) التي ذأعانت في الوصول إلى دالأهداف.
Al-Mustansiriya University - College of Basic Education
Title: " القولبة والتنميط في الموروث الإسلامي "
Description:
يعد التنميط من المظاهر بالغة الأثر في سماته التأثيرية على حياة الأفراد الانثربولوجية والابستمولوجية   التي تعنى دبنظرية المعرفة وما الذي يجعل  من دقضية معينة تشكل اتجاها  أو قتنظيرا مسوغا له إذا ما أوجدت المسوغات المعلل لها  لا بل وتعدى اثر التنميط  ليكون من اخطر  الأدوات  في التخطيط دالاستراتيجي وإدارة ذالحروب الباردة الممنهجة   التي دغزت العالم سواء أكان ذلك  بالفكر دالإعلامي أو الاجتماعي أو قبإدارة الجرائم ذالمنظمة  دوليا عبر دالتلاعب السايكولوجي قوبرمجة الإنسان قبرمجة مخطط لها قباستعمال وسائل البرمجة داللغوية العصبية وصنع دالصور الانعكاسية عن دالواقع في صور قمتخيلة ذدماغيا أو من خلال الترويج ذالدعائي لرفع غشان أو قلطمس آخر.
وقد ربطت ثمختلف الدراسات التي غتناولت مفهوم الصورة دالنمطية أو ذالتنميط بوصفه أداة غلتغيير الواقع  ورسم غصورة مجتمعية قائمة على دالفكر دالجمعي استحسانا أو داستهجانا  ثنشأته قبنشأة الطباعة وظهور غمفهوم  (stereotype) من جانب  وثمفهوم  الصورة دالمرسومة دذهنيا أو المعتمدة على التخييل  دالذهني للواقع  التي غشاعت في دأمريكا بعد  ذكتابات الكاتب (لي بريستول) عام 1960م  في كتابه (تتطويرصصورة المنشأ), وانعكاسها فيما بعد على غمختلف الدراسات في ذالحقول دالتجريبية ودالنفسية ودالتحليلية  لربط غسايكولوجية  الاشتراطات دالإجرائية نفسيا وردود غتأثيراتها في تكوين عمؤثرات ثصورية  ونماذج ذإدراكية على هيئة ثصور دذهنية  معتمدة على البرمجة ذاللغوية في دالوعي الإدراكي دالبشري.
 في حين تهدف هذه الدراسة إلى إثبات أن ذالتنميط ومثله (رالقولبة ) من حيث كونه رأداة سلوكية قتتعدى  دزمن المعنى دالاصطلاحي الذي ارتبط قبكتابات وقتنظيرات حديثة  تمتد في أحسن دأحوالها إلى ذالخمسينيات باكتشافات منظر أو قبحدود  ومفاهيم دربطها  قمنظرون باكتشاف الصفائح المعدنية في الطباعة لتثبت  الدراسة بان التنميط هو  نمط قسلوكي مرتبط ثبخليقة الفرد وأسراره ذالتكوينية وانه مرتبط قبنشأة الإنسان السايكولوجية والنفسية وثقائمة على  التفاعل دالارتدادي  مع الواقع  والمبني على المتغير بحسب ختغيير البيئة ودالجنس والعصر ودبكونه وسيلة ترتبط بأساليب إقناع دالذوات المدركة على داختلاف أبعادها وتشكلاتها (العرفانية أو دالذهنية أو الوجدانية أو دالشكلانية الغرائزية) والمرتبطة بالمنفعة عبر داستعمال أساليب وثصور لغوية قد تستعمل الكيد والتخفي وذقولبة المفاهيم  أو محاربتها  من خلال  الانزياح عن الحقائق أو غمجاورتها  والتي قد يتخذ منها السلوك البشري دأداة قدفاعية دلترويج قفكر ما أو رفض آخر  أو تصويب قسلوك أو تسويغ فعل ما في حال القصد المربك  نفسيا  أو تكوين انطباع غجمعي لغرس قمدركات خيرة أو نقيضها أو دانزياح عن مفاهيم خاطئة إلى قتصويبها عبر غرسائل غذهنية  تتأتى ذقوتها التأثيرية من تأثيرها في الفكر دالجمعي  لغويا دعبر تكوينها في صور قمشتركة في غجماعات وأقوام والتي ستتخذ من دالموروث الإسلامي على اختلاف قمشاربه  ومصادره (من شواهد قرآنية أو أحاديث نبوية أو قدسية أو من مصادر أحاديث مروية عن آل البيت الأطهار أو غير ذلك من الشواهد التي  تلجأ إليها هذه الدراسة  لإثبات ما عتقدم أعلاه  سواء أكان  دذلك في زمن القران الكريم أو أزمان الأمم التي سبقت) معتمدة على تقديم معطياتها على أسلوب المناهج ذالاستقرائية غتارة ودالاستنباطية غتارة أخرى بحسب خمقتضيات وضرورات الحاجة لذلك .
ومعتمدة على تبويبات قمبحثين يتناول الأول دالتأصيل داللغوي والاصطلاحي لمعرفة كيفية السبل التي غدرست تلك المفاهيم حديثا ثم ذاستجلاء الشواهد داستقرائيا من غخلال التعريف تبمصادرها وكيفية غتناولها فيه للتوصل إلى هدف الدراسة في ثحين غيفرد المبحث الثاني عن التعريف غبالقولبة وكيفية ثصناعة دالصورة ذالمقولبة ودالأساليب دالدفاعية ودالتصويبية التي ذكرت في (القران الكريم أو المصادر الأخرى لمجابهة دالتنميط ذالسلبي أو ذلتأصيل دالتنميط الايجابي)  ثم الخروج قبمستخلصات وغنتائج الدراسة دانتهاء (بقائمة  المصادر والمراجع) التي ذأعانت في الوصول إلى دالأهداف.

Back to Top