Search engine for discovering works of Art, research articles, and books related to Art and Culture
ShareThis
Javascript must be enabled to continue!

نـظـريـة الـوسـاطـة الـتـحـويـلـيـة

View through CrossRef
تعتبر نظرية الوساطة التحويلية إحدى النظريات الحديثة في حقل دراسات السلام والنزاع، تم صياغتها لأول مرة من قبل (جوزيف فولغر) و(روبرت باروخ بوش) في كتابهما (وعد الوساطة) عام 1994، تستند هذه النظرية على تغيير العلاقات فيما بين الأطراف المتنازعة عبر التفاعل البنّاء بالإعتماد على عنصري التمكين والإعتراف، ويتم فيها إستغلال القوة الإيجابية للنزاع، أي جعل النزاع كنقطة إيجابية بنّاءة بدلاً من حالتها السلبية المدمرة، من جانب آخر أن هدف النظرية ليس حل أو تسوية النزاع، كما هو الحال عليه في الوساطة التسهيلية أو السردية أو التقيمية بل تذهب أبعد من ذلك بإتجاه تحقيق الغرض التحويلي في العلاقات وتغييرها من حالتها السلبية إلى الحالة الإيجابية، بالإضافة إلى محدودية دور الوسيط التحويلي وبشكل خاص فيما يتعلق بإتخاذ القرارات المتعلقة بالقضية المتنازع عليها بين أطراف النزاع فوجوده هو مساعدة هذه الأطراف وتوجيههم وتشجيعهم نحو تغيير العلاقات عبر التفاعل والحوار بالإعتماد على الأمور الكامنة غير الظاهرة التي تؤثر إيجاباً على عملية الوساطة وتحقيق الهدف التحويلي منها.
Title: نـظـريـة الـوسـاطـة الـتـحـويـلـيـة
Description:
تعتبر نظرية الوساطة التحويلية إحدى النظريات الحديثة في حقل دراسات السلام والنزاع، تم صياغتها لأول مرة من قبل (جوزيف فولغر) و(روبرت باروخ بوش) في كتابهما (وعد الوساطة) عام 1994، تستند هذه النظرية على تغيير العلاقات فيما بين الأطراف المتنازعة عبر التفاعل البنّاء بالإعتماد على عنصري التمكين والإعتراف، ويتم فيها إستغلال القوة الإيجابية للنزاع، أي جعل النزاع كنقطة إيجابية بنّاءة بدلاً من حالتها السلبية المدمرة، من جانب آخر أن هدف النظرية ليس حل أو تسوية النزاع، كما هو الحال عليه في الوساطة التسهيلية أو السردية أو التقيمية بل تذهب أبعد من ذلك بإتجاه تحقيق الغرض التحويلي في العلاقات وتغييرها من حالتها السلبية إلى الحالة الإيجابية، بالإضافة إلى محدودية دور الوسيط التحويلي وبشكل خاص فيما يتعلق بإتخاذ القرارات المتعلقة بالقضية المتنازع عليها بين أطراف النزاع فوجوده هو مساعدة هذه الأطراف وتوجيههم وتشجيعهم نحو تغيير العلاقات عبر التفاعل والحوار بالإعتماد على الأمور الكامنة غير الظاهرة التي تؤثر إيجاباً على عملية الوساطة وتحقيق الهدف التحويلي منها.

Back to Top