Search engine for discovering works of Art, research articles, and books related to Art and Culture
ShareThis
Javascript must be enabled to continue!

مُساهمَة الاشتِقاق في صِناعَة مُعجَم تَأثِيلِيّ لِلُّغة العربِيّة

View through CrossRef
يَهدِف هذا البحث إلى دِراسة ظاهِرة الاشتِقاق، مِن حيثُ مَفهُومها، أهميّتها، ومساهمتِها في الصِّناعَة المُعجَميّة، والطّرائِق المساعِدة على ذلك، كما يُعنى بِدراسة الجذور اللُّغوِيّة، وتحديد مَفهُومها، وكيفِيّة اِتِّحادِها مع الاشتِقاق لِصِناعَة مُعجَم تَأثِيلِيّ حديث لِلُّغة العربِيّة؛ المُعجَم الذي يعدّ أهمّ مصادِرِها؛ لِأنّه يحويها على مدار التاريخ، مِن نشأتها الأولى إلى يومِنا هذا. وقد اعتمدنا في دراستنا هذه على آليّة منهجيّة مُركّبة مِن الوصفِ والتّحليل والمُقارنة؛ حيث تمّ تفكيك الخَصائِص الدّلالِيّة للأصوات اللُّغوِيّة المُعتمدة في بِناء الجُذور وشَرحِها وتَأويلِها للكشف عن علاقاتِها الدّاخِلِيّة، ثمّ مُوازنة الدلالَة المُتحقِّقة في المُشتقّات والمعنَى الأصلِيّ المُلازِم للجِذر.وأفضى النّظر في قضِيّة اِشتِقاق الجُذور والمُفرَدات لِبِناء مُعجَم تَأثِيلِيّ إلى العديد من النّتائِج العلميّة في مجال الصِّناعَة المُعجَميّة؛ أهمها أنّ البنية الأوليّة الأساسيّة التي يتم الِانّطلاق منها لصِناعَة المُعجَم التَأثِيلِيّ هي الجذور اللُّغوِيّة الآحاديّة أو الحُروف (الأصوات)، ومنها إلى الجذور الثُّنائِيّة بواسطة الاشتِقاق الصَّغِير، إلى الثُّلاثِيّة بواسطة الاشتِقاق الصَّغِير والكَبِير والنَّحت الذي يسمى كذلك بالاشتِقاق الكُبَّار، والاعتماد على الأصوات اللُّغوِيّة وخَصائِصها الدّلاليّة لنقل دلالة الجِذر الأصليّ إلى الجذور المُشتَقة منه بواسطة عمليّة القِياس بينهما وتأويل دلالة المُشتَق إلى دلالة المُشتَق منه.
Scientific and Technical Research Center for the Development of Arabic Language
Title: مُساهمَة الاشتِقاق في صِناعَة مُعجَم تَأثِيلِيّ لِلُّغة العربِيّة
Description:
يَهدِف هذا البحث إلى دِراسة ظاهِرة الاشتِقاق، مِن حيثُ مَفهُومها، أهميّتها، ومساهمتِها في الصِّناعَة المُعجَميّة، والطّرائِق المساعِدة على ذلك، كما يُعنى بِدراسة الجذور اللُّغوِيّة، وتحديد مَفهُومها، وكيفِيّة اِتِّحادِها مع الاشتِقاق لِصِناعَة مُعجَم تَأثِيلِيّ حديث لِلُّغة العربِيّة؛ المُعجَم الذي يعدّ أهمّ مصادِرِها؛ لِأنّه يحويها على مدار التاريخ، مِن نشأتها الأولى إلى يومِنا هذا.
وقد اعتمدنا في دراستنا هذه على آليّة منهجيّة مُركّبة مِن الوصفِ والتّحليل والمُقارنة؛ حيث تمّ تفكيك الخَصائِص الدّلالِيّة للأصوات اللُّغوِيّة المُعتمدة في بِناء الجُذور وشَرحِها وتَأويلِها للكشف عن علاقاتِها الدّاخِلِيّة، ثمّ مُوازنة الدلالَة المُتحقِّقة في المُشتقّات والمعنَى الأصلِيّ المُلازِم للجِذر.
وأفضى النّظر في قضِيّة اِشتِقاق الجُذور والمُفرَدات لِبِناء مُعجَم تَأثِيلِيّ إلى العديد من النّتائِج العلميّة في مجال الصِّناعَة المُعجَميّة؛ أهمها أنّ البنية الأوليّة الأساسيّة التي يتم الِانّطلاق منها لصِناعَة المُعجَم التَأثِيلِيّ هي الجذور اللُّغوِيّة الآحاديّة أو الحُروف (الأصوات)، ومنها إلى الجذور الثُّنائِيّة بواسطة الاشتِقاق الصَّغِير، إلى الثُّلاثِيّة بواسطة الاشتِقاق الصَّغِير والكَبِير والنَّحت الذي يسمى كذلك بالاشتِقاق الكُبَّار، والاعتماد على الأصوات اللُّغوِيّة وخَصائِصها الدّلاليّة لنقل دلالة الجِذر الأصليّ إلى الجذور المُشتَقة منه بواسطة عمليّة القِياس بينهما وتأويل دلالة المُشتَق إلى دلالة المُشتَق منه.

Back to Top